تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
من حين يمضي قدمان من زوال الشمس إلى أن تغيب ( 1 ) . وقال : لفضل الوقت الأول على الاخر كفضل الآخرة على الدنيا ( 2 ) . 25 - تفسير سعد بن عبد الله : برواية ابن قولويه عند باسناده عنهم عليهم السلام قال : من كان مقيما على الاقرار بالأئمة عليهم السلام كلهم ، وبامام زمانه وولايته ، وأنه قائم العين ومستور من عقب الماضي قبله وقد خفي عليه اسم الحجة وموضعه في هذا الوقت فمعذور في إدراك الاسم والموضع حتى يأتيه الخبر الذي بمثله تصح الاخبار ، ويثبت الاسم والمكان ، ومثل ذلك إذا حجب الله عز وجل عن العباد عين الشمس التي جعلها دليل الصلاة ، فموسع عليهم تأخيرها حتى يتبين لهم ، أو يصح لهم دخول الوقت ، وهم على يقين أن عينها لم تبطل ، وقد خفي عليهم موضعها ( 3 ) . 26 - المجازات النبوية : عن النبي صلى الله عليه وآله قال في حديث طويل : يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى . قال السيد : أي يؤخرونها إلى أن لا يبقى من النهار إلا بقدر ما بقي من نفس الميت قد شرق بريقه وغرغر ببقية نفسه ( 4 ) . 27 - كتاب عاصم بن حميد : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) الهداية : 28 . ( 2 ) الهداية : 28 . ( 3 ) كتاب التفسير هو الذي روى برواية أخرى عن النعماني ، وقد أدرجه المؤلف العلامة في كتاب القرآن ج 93 وموضع النص منه ص 15 وقد مر سابقا أيضا ملخصا . ( 4 ) المجازات النبوية ص 193 واللفظ فيه هكذا : وقد قيل في ذلك أقوال كلها بعيدة عن المحجة ، ومع ذلك يخرج الكلام من حيز الاستعارة غير قول واحد ، وهو أن يكون المراد أنهم يؤخرون الصلاة إلى أن لا يبقى من النهار الا بقدر ما بقي من نفس الميت الذي قد شرق بريقه وغرغر ببقية نفسه ، فشبه عليه السلام تلك البقية بشفافة الذماء التي قد قرب انقضاؤها وحان فناؤها .