تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
من الوجوب والاستحباب ، والطهور أعم من الطهارة من الحدث والخبث لايتي الوضوء والغسل ، ولقوله تعالى ( وثيابك فطهر ) ( 1 ) والتوجه المراد به إما تكبيرة الافتتاح لقوله تعالى : ( وربك فكبر ) ( 2 ) والنية لقوله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) ( 3 ) وأمثاله ، أو استقبال القبلة بأن يكون المراد بالقبلة معرفتها لا التوجه إليها وهو بعيد ، والدعاء القنوت لقوله سبحانه
هامش
( 1 ) المدثر : 4 . ( 2 ) المدثر : 3 . ( 3 ) البينة : 5 .