تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الخروج من الليل فان خرجت قبل الفجر أو بعده ، فأنت مفطر ، وعليك قضاء ذلك اليوم ( 1 ) . أقول : ظاهر من الخبرين أن نهاية الليل الفجر ، مع أن الأصحاب عبروا من ذلك بتبييت النية ، والبيات مقابل النهار كما مر . 82 - الاقبال : باسناده عن حماد بن عيسى ، عن محمد بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الجهني أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن لي إبلا وغنما وغلمة فأحب أن تأمرني ليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة ، وذلك في شهر رمضان ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فساره في اذنه ، قال : فكان الجهني إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين دخل بابله وغنمه وأهله وولده وغلمته ، فكان تلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين بالمدينة ، فإذا أصبح خرج بأهله وغنمه وإبله إلى مكانه ( 2 ) . 83 - التهذيب ومجالس الشيخ : بسند موثق عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي صل في ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، في كل واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاث عشر وأسهر فيهما حتى تصبح فان ذلك يستحب أن يكون في صلاة ودعاء وتضرع ، فإنه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما وليلة القدر خير من ألف شهر - الخبر ( 3 ) . بيان : الرواية بصدرها وعجزها تنادي بأن نهاية ليلة القدر طلوع الفجر . 84 - دعوات الراوندي : عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : من اغتسل ليلة القدر وأحياها إلى طلوع الفجر خرج من ذنوبه . 85 - التهذيب : في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في حديث طويل في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين يصلي في كل واحدة منهما إذا قوي على ذلك
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 417 . ( 2 ) الاقبال ص 207 . ( 3 ) التهذيب ج 1 ص 262 ، أمالي الطوسي ج 2 ص 301 .