تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
69 - غياث سلطان الورى : للسيد بن طاوس ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : رجل عليه دين من صلاة قام يقضيه فخاف أن يدركه الصبح ولم يصل صلاة ليلته تلك ، قال يؤخر القضاء ويصلي صلاة ليلته تلك . 70 - الخصال : بسنده المعتبر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من كانت له حاجة فيطلبها في ثلاث ساعات إلى قوله ، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر ، فان ملكين يناديان هل من تائب يتاب عليه - الخبر ( 1 ) . أقول : ظاهر أن المراد به قبل طلوع الفجر كما روي في أخبار كثيرة ، أن هذا النداء في الليل ، وأن وقت الإجابة السحر ، وأن ساعة الإجابة في الليل كما لا يخفى على المتتبع . 71 - الكافي : عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ( 2 ) قال : هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة ( 3 ) . أقول : معلوم أن الغدو من اليوم والغداء من طعام اليوم ، لكن من لا ينبهه صلاة الغداة لا ينبهه هذا ، ويلتزم أن الغداة من الليل . 72 - مصباح الكفعمي : عن الصادق عليه السلام من كانت به علة فليقل عليها في كل صباح أربعين مرة أربعين يوما الخ . أقول : لو كان الصباح من الليل لقال أربعين ليلة . 73 - الكافي : في الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرات ( اللهم ما أصبحت بي من نعمة ) إلى قوله ( فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 158 ، وقد مر تحت الرقم . . . ( 2 ) الرعد : 15 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 522 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 99 وقد مر .