تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
اللاتي يحضن في كل شهر حيضة ، وفي الفقيه ( 1 ) " بنات هؤلاء وهؤلاء " أي البنات الحاصلة من امتزاج أولاد اللاتي يحضن في كل سنة حيضة ، وبنات اللاتي يحضن في كل شهر حيضة ، والحاصل أن الغرض بيان سبب كثرة من ترى في الشهر مرة بالنسبة إلى من ترى في السنة مرة ، بأنه لما كان تزوج أولاد السنة ببنات الشهر ، سببا لحصول بنات الشهر ، والعكس سببا لتولد بنات السنة ، وكان أولاد بنات الشهر لاستقامة حيضهن أكثر ، فلذا صرن أكثر ، ويحتمل أن يكون الغرض بيان الحكمة لهذا الابتلاء ، والمعنى أن حدوث تلك العلة فيهن صار سببا لكثرة النسل ، إذ بسبب الامتزاج كثر هذا القسم في الناس ، وأولاد من تحيض في الشهر أكثر ، فبذلك كثر النسل في الناس . فقوله : " فحضن بنات هؤلاء " أي الممتزجين مطلقا سواء كان آباؤهم من هذا القسم أو أمهاتهم ، قوله : " لاستقامة الحيض " أي للاستقامة الحاصلة في المزاج بسبب كثرة إدرار الحيض ، فيكون من إضافة المسبب إلى السبب ، أو لاستقامة نفس الحيض ، فإنه مادة وغذاء للولد ، فإذا استقام وصفى لكثرة الادرار جاء الولد تاما صحيحا ، وكثرت الأولاد ، بخلاف ما لو كان الادرار قليلا فإنه يوجب فساد الدم والمزاج ، ويقل الولد . 4 - العلل : عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن الهيثم بن واقد ، عن مقرن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأل سلمان رضي الله عنه عليا عليه السلام عن رزق الولد في بطن أمه ، فقال : إن الله تبارك وتعالى حبس عليها الحيضة ، فجعلها رزقه في بطن أمه ( 2 ) . ومنه : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الحايض هل تختضب ؟ قال :
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 49 . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 276 .
بحار الأنوار — صفحة 83 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي