تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
بوضوء ، وإن غلب الدم الكرسف ، وسال صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل والظهر والعصر بغسل ، تؤخر الظهر قليلا وتعجل العصر ، وتصلي المغرب والعشاء الآخرة بغسل واحد ، تؤخر المغرب قليلا وتعجل العشاء الآخرة إلى أيام حيضها ، فإذا دخلت في أيام حيضها تركت الصلاة ، ومن اغتسلت على ذلك حل لزوجها أن يأتيها ( 1 ) . وإذا أرادت الحايض الغسل من الحيض ، فعليها أن تستبرئ ، والاستبراء أن تدخل قطنة فإن كان هناك دم خرج ، ولو كان مثل رأس الذباب ، فان خرج لم تغتسل ، وإن لم يخرج اغتسلت .
وقال الصادق عليه السلام : يجب على المرأة إذا حاضت أن تتوضأ عند كل صلاة وتجلس مستقبل القبلة ، وتذكر الله مقدار صلاتها كل يوم ، والصفرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر طهر ، ودم العذرة لا يجوز الشفرين ، ودم الحيض حار يخرج بحرارة شديدة ، ودم المستحاضة بارد يسيل منها وهي لا تعلم . وقال الصادق عليه السلام : إن أسماء بنت عميس الخثعمية نفست بمحمد بن أبي بكر في حجة الوداع ، فأمرها النبي صلى الله عليه وآله أن تقعد ثمانية عشر يوما فأيما امرأة طهرت قبل ذلك ، فلتغتسل ولتصل . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله أيما امرأة مسلمة ماتت في نفاسها ، لم ينشر لها ديوان يوم القيامة ( 2 ) . 2 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن بنات الأنبياء صلوات الله عليهم لا يطمثن ، إن الطمث عقوبة ، وأول من طمثت سارة ( 3 ) . بيان : لعل المعنى : أول من طمثت من بنات الأنبياء في كل شهر للخبر الآتي
هامش
( 1 ) الهداية ص 21 . ( 2 ) المصدر ص 22 . ( 3 ) علل الشرائع ج 1 ص 274 .