وقال الجوهري : الزهم بالضم الشحم ، والزهمة الريح المنتنة ، والزهم
بالتحريك مصدر قولك زهمت يدي بالكسر من الزهومة فهي زهمة أي دسمة .
12 - تفسير العياشي : عن أبي مريم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما
تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو الجارية فتأخذ بيده حتى ينتهى إلى المسجد ،
فان من عندنا يزعمون أنها الملامسة ، فقال : لا والله ، ما بذاك بأس ، وربما
فعلته ، وما يعني بهذا أي " لامستم النساء " ( 1 ) إلا المواقعة دون الفرج ( 2 ) .
بيان : الضمير في قوله عليه السلام : " ربما فعلته " عايد إلى اللمس المدلول عليه
بالملامسة ، مع أن في المصدر اتساعا في ذلك ، قوله : " أي لامستم " في بعض
النسخ " أو لامستم " كما في التهذيب ( 3 ) فهو في محل جر بالبدلية من اسم
الإشارة ، قوله عليه السلام : " دون الفرج " أي عند الفرج ، بقرينة أن في التهذيب
في الفرج .
13 - العياشي : عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اللمس
الجماع ( 4 ) .
[ ومنه : عن الحلبي عنه عليه السلام قال : هو الجماع ] ولكن الله ستير يحب
الستر ، فلم يسم كما تسمون ( 5 ) .
هامش
( 1 ) النساء : 43 ، المائدة : 6 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 243 .
( 3 ) التهذيب ج 1 ص 7 ط حجر .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 243 وما بين العلامتين ساقط من الكمباني .
( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 243 وما بين العلامتين ساقط من الكمباني .