تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الجفاء ( 1 ) . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد كيف ننزل عليكم وأنتم لا تستاكون ولا تستنجون بالماء ، ولا تغسلون براجمكم ( 2 ) . وبهذا الاسناد قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا بال نتر ذكره ثلاث مرات ( 3 ) . بيان : قال في النهاية : " العجان " الدبر ، وقيل : ما بين القبل والدبر وفي القاموس العجان ككتاب الاست ، والقضيب الممدود من الخصية إلى الدبر ، وفي النهاية فيه : من الفطرة غسل البراجم هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيه الوسخ الواحدة برجمة . 23 - دعوات الراوندي : روى ابن عباس أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث للغيبة ، وثلث للنميمة ، وثلث للبول . 24 - مجالس الصدوق : في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يستنجي الرجل بالروث والرمة ( 4 ) . بيان : قال في النهاية : في حديث الاستنجاء أنه نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاستنجاء بالروث والرمة ، والرميم العظم البالي ، ويجوز أن يكون الرمة جمع الرميم ، وفي القاموس الرمة بالكسر العظام البالية ، والمشهور عدم جواز الاستنجاء بالعظم والروث ، فظاهر المنتهى أنه إجماعي لكنه في التذكرة احتمل الكراهة ، والأشهر أنه لو استنجى بهما يطهر المحل به ، وقيل بعدم الإجزاء ، والأول أقوى .
هامش
( 1 ) نوادر الراوندي ص 40 . ( 2 ) المصدر نفسه ص 40 . ( 3 ) نوادر الراوندي ص 54 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 254 ، ورواه في الفقيه ج 4 ص 3 .
بحار الأنوار — صفحة 210 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي