تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
16 - تفسير العياشي : عن حفص بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قوما كانوا في بني إسرائيل يؤتى لهم من طعامهم حتى جعلوا منه تماثيل مدرة كانت في بلادهم يستنجون بها ، فلم يزل الله بهم حتى اضطروا إلى التمائيل يتبعونها ويأكلونها ، وهو قول الله ( 1 ) " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " ( 2 ) . 17 - ومنه : عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أهل قرية ممن كان قبلكم كان الله قد أوسع عليهم حتى طغوا ، فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شئ من هذه النقي فجعلناه نستنجي به كان ألين علينا من الحجارة ، قال : فلما فعلوا ذلك ، بعث الله على أرضهم دواب أصغر من الجراد ، فلم يدع لهم شيئا خلقه الله إلا أكله من شجر أو غيره فبلغ بهم الجهد إلى أن أقبلوا إلى الذي كانوا يستنجون به فأكلوه ، وهي القرية التي قال الله : " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " إلى قوله " بما كانوا يصنعون " ( 3 ) . 18 - السرائر : من كتاب المشيخة لمحمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن رجل ذكر وهو في صلاته أنه لم يستنج من الخلاء ، قال : نعم ، ينصرف ويستنجي من الخلاء ، ويعيد الصلاة ، وإن ذكره وقد فرغ من صلاته أجزأه ذلك ولا إعادة عليه . قال محمد بن إدريس : الواجب عليه الإعادة على كل حال ، لأنه عالم بالنجاسة ونسيها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) النحل : 112 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 273 ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 273 ( 4 ) السرائر : 477 .
بحار الأنوار — صفحة 207 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي