تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
( أبواب ) * * " ( آداب الخلا والاستنجاء ) " * 1 . ( باب ) * * " ( علة الغايط ونتنه وعلة نظر الانسان ) " * * " ( إلى سفله حين التغوط وعلة الاستنجاء ) " * 1 - علل الصدوق : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهم السلام قال : سألته عن الغائط فقال : تصغير لابن آدم ، لكي لا يتكبر وهو يحمل غايطه معه ( 1 ) . 2 - ومنه : عن علي بن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن علة الغايط ونتنه ، قال : إن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام وكان جسده طيبا وبقي أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة ، فنقول : لأمر ما خلقت ، وكان إبليس يدخل فيه ويخرج من دبره فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا
هامش
( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 261 .