تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
من فضل وضوئه وهو قائم ، ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله صنع هكذا ( 1 ) . 7 - الذكرى والمعتبر : عن العيص بن القاسم قال : سألته عن رجل أصابته قطرة من طشت فيه وضوء ، فقال : إن كان من بول وقذر فليغسل ما أصابه ( 2 ) . 8 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصيب الماء في الساقية مستنقعا فيتخوف أن يكون السباع قد شربت منه ، يغتسل منه للجنابة ويتوضأ منه للصلاة إذا كان لا يجد غيره ؟ والماء لا يبلغ صاعا للجنابة ، ولا مدا للوضوء ، وهو متفرق وكيف يصنع ؟ قال : إذا كانت كفه نظيفة فليأخذ كفا من الماء بيد واحدة ، ولينضحه خلفه ، وكفا أمامه ، وكفا عن يمينه ، وكفا عن يساره ، فان خشي أن لا يكفيه غسل رأسه ثلاث مرات ثم مسح جلده به ، فان ذلك يجزيه إنشاء الله وإن كان للوضوء غسل وجهه ، ومسح يده على ذراعيه ، ورأسه ورجليه ، وإن كان الماء متفرقا يقدر على أن يجمعه جمعه ، وإلا اغتسل من هذا وهذا ، وإن كان في مكان واحد وهو قليل لا يكفيه لغسله ، فلا عليه أن يغتسل ويرجع الماء فيه فان ذلك يجزيه إنشاء الله ( 3 ) . بيان : أقول : روى الشيخ في التهذيب والاستبصار ( 4 ) هذا الخبر عن أحمد ابن محمد ، عن موسى بن القاسم الجبلي وأبي قتادة ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصيب الماء في ساقية أو مستنقع أيغتسل من الجنابة أو يتوضأ منه للصلاة إذا كان لا يجد غيره ، والماء لا يبلغ
هامش
( 1 ) المحاسن ص 580 . وفيه : فالتفت إلى الحسن عليه السلام وقال : بأبى أنت وأمي يا بنى انى رأيت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله صنع هكذا . ( 2 ) الذكرى : 9 ، المعتبر : 22 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 84 ط حجر ، و 110 ط نجف . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 104 الاستبصار ج 1 ص 15 .
بحار الأنوار — صفحة 137 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي