تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
أعماق الثوب ، وعدم اعتبار ذلك في البدن ، وعلى الأول يدل على تعدد العصر كما سيأتي . قوله " فإنما هو ماء " أي لا يبقى له أثر في البدن حتى يحتاج إلى دلك لإزالته . 9 - كتاب المسايل : بالسند المتقدم عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الرجل يكون له الثوب وقد أصابه الجنابة فلم يغسله هل يصلح النوم فيه ؟ قال : يكره ( 1 ) . قال : وسألته عن الرجل يعرق في الثوب يعلم أن فيه جنابة كيف يصنع ؟ هل يصلح له أن يصلي قبل أن يغسله ؟ قال : إذا علم أنه إذا عرق أصاب جسده من تلك الجنابة التي في الثوب فليغسل ما أصاب من جسده من ذلك ، وإن علم أنه قد أصاب جسده ولم يعرف مكانه فليغسل جسده كله ( 2 ) . بيان : لعل كراهة النوم لاحتمال تلوث سائر الجسد . 10 - الملهوف : للسيد بن طاووس ، عن أم الفضل زوجة العباس أنها جاءت بالحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فبال على ثوبه ، فقرصته فبكى ، فقال : مهلا يا أم الفضل فهذا ثوبي يغسل ، وقد أوجعت ابني ( 3 ) . بيان : في القاموس القرص أخذك لحم إنسان بإصبعك حتى تؤلمه انتهى . والمراد بالغسل هنا الصب ، مع أنه يحتمل أن يكون ذلك بعد أكل الطعام . 11 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : بال الحسن والحسين عليهما السلام على ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يطعما فلم يغسل بولهما من ثوبه ( 4 ) . بيان : عدم الغسل لا ينافي الصب وسيأتي تفصيل القول في ذلك في باب ما يلزم في تطهير البدن وغيره .
هامش
( 1 ) البحار ج 10 ص 272 . ( 2 ) البحار ج 10 ص 272 . ( 3 ) الملهوف على قتلى الطفوف ص 12 . ( 4 ) نوادر الراوندي ص 39 .