والصلاة ، والهفاف وهو صاحب الصحارى ، ومرة به يكنى ، وزلنبور وهو صاحب
الأسواق ويزين اللغو والحلف الكاذب ومدح السلعة . وبثر وهو صاحب المصائب
يزين خمش الوجوه ولطم الخدود وشق الجيوب ، والأبيض وهو الذي يوسوس
للأنبياء ، والأعور وهو صاحب الزنا ينفخ في إحليل الرجل وعجز المرأة ، وداسم وهو
الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم الله تعالى دخل معه ووسوس له فألقى
الشر بينه وبين أهله ، فان أكل ولم يذكر اسم الله تعالى أكل معه ، فإذا دخل الرجل
بيته ولم يسلم ولم يذكر الله ورأي شيئا يكره ( 1 ) فليقل : " داسم داسم أعوذ بالله منه "
ومطرش ( 2 ) وهو صاحب الاخبار يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس ولا يكن لها أصل ولا
حقيقة .
والأقبض ( 3 ) وأمهم طرطبة ، وقال النقاش : بل هي حاضنتهم ، ويقال : إنه
باض ثلاثين بيضة : عشرا في المشرق ، وعشرا في المغرب ، وعشرا في وسط الأرض ، وإنه
خرج من كل بيضة جنس من الشياطين كالعفاريت والغيلان والقطاربة ( 4 ) والجان
وأسماء مختلفة ، كلهم عدو لبني آدم لقوله تعالى : " أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني
وهم لكم عدو ( 5 ) " إلا من آمن منهم ، وكنية إبليس أبو مرة .
واختلف العلماء في أنه من الملائكة من طائفة ( 6 ) يقال لهم : الجن أم ليس من
الملائكة ، وفي أنه اسم عربي أو عجمي ( 7 ) ، فقال ابن عباس وابن مسعود وابن
هامش
( 1 ) في المصدر : يكرهه وخاصم أهله فليقل .
( 2 ) في المصدر : ومطوس .
( 3 ) في المصدر : والأقنص .
( 4 ) في المصدر : كالغيلان والعقارب والقطارب .
( 5 ) الكهف : 51 .
( 6 ) في المصدر : واختلف العلماء في أنه هل من الملائكة من طائفة .
( 7 ) وفى المصدر : وفي اسمه هل هو اسم أعجمي أم عربي .