تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ادعى رؤيتهم على ما خلقوا عليه ، وقول القمولي على ما إذا تصورا ( 1 ) صور بني آدم . والمشهور أن جميع الجن من ذرية إبليس ، وبذلك يستدل على أنه ليس من الملائكة ، لأن الملائكة لا يتناسلون لأنهم ليس فيهم إناث ، وقيل : الجن جنس وإبليس واحد منهم ، ولا شك أن لهم ذرية ( 2 ) بنص القرآن ومن كفر من الجن يقال له : شيطان . وفي الحديث : لما أراد الله تعالى أن يخلق لإبليس نسلا وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية من نار فخلق منه امرأته . ونقل ابن خلكان في تاريخه في ترجمة الشعبي أنه قال : إني لقاعد يوما إذ أقبل جمال ومعه دن فوضعه ثم جاءني فقال : أنت الشعبي ؟ قلت : نعم ، قال : أخبرني هل لإبليس زوجة ؟ فقلت : إن ذلك العرس ما شهدته ، قال : ثم ذكرت قوله تعالى : " أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني " فقلت : إنه لا يكون ذرية إلا من زوجة ، فقلت : نعم ، فأخذ دنه وانطلق ، قال : فرأيته يختبرني ( 3 ) . وروي أن الله تعالى قال لإبليس : لا أخلق لآدم ذرية إلا ذرأت لك مثلها فليس أحد من ولد آدم ( 4 ) إلا وله شيطان قد قرن به . وقيل : إن الشياطين فيهم الذكور والإناث يتوالدون من ذلك ، وأما إبليس فان الله تعالى خلق له في فخذه اليمنى ذكرا وفي اليسرى فرجا فهو ينكح هذه بهذا فيخرج له كل يوم عشر بيضات ( 5 ) . وذكر مجاهد أن من ذرية إبليس لا قيس وولها ( 6 ) وهو صاحب الطهارة
هامش
( 1 ) في المصدر : في صورة . ( 2 ) في المصدر : ولا شك ان الجن ذريته . ( 3 ) في المصدر : فرأيت أنه مجتاز بي . ( 4 ) في المصدر : فليس من ولد آدم أحد الا . ( 5 ) زاد في المصدر : يخرج من كل بيضة سبعون شيطانا وشيطانة . ( 6 ) في المصدر : وولهان .
بحار الأنوار — صفحة 306 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي