تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ويستره ، ويرتفع عنه مقدار أربعة أصابع . " وهو القابل " أي الماء الخفيف ماء يقبل " ما يعترضه " أي يعرضه من الحرارة والبرودة " بسرعة " . " صفيقة " أي غير رقيقة " ومن سنبل " أي سنبل الطيب كما في بعض النسخ . وفي بعضها : " بعد أن يسحق كل صنف من هذه الأصناف ، وينخل في خرقة ويشد بخيط شدا جيدا ، ويكون للخليط طرف طويل تعلق به الخرقة المصرورة في عود معارض به على القدر ، ويكون إلقاء هذه الصرة في القدر الوقت الذي فيه العسل ثم تمرس الخرقة ساعة فساعة لينزل ما فيها قليلا قليلا ، ويغلى إلى أن يعود إلى حاله وتذهب زيادة العسل ، ولتكن النار لينة ، ويصفى ويبرد ، ويترك في إناء ثلاثة أشهر مختوما عليه ، فإذا بلغ المدة فاشربه . والأوقية تطلق على أربعين درهما ، وعلى سبعة مثاقيل ، وفي عرف الأطباء عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم . والظاهر أن المراد هنا الثاني أو الثالث ، والثالث يقرب من ستة مثاقيل . والنقرس من أوجاع مفاصل الرجلين ، ولعل المراد بالأوجاع المذكورة ما كانت مادتها البلغم . " تغيرا في الصور " أي في صورة الانسان وبشرته ، أو في الصور الفائضة على الاخلاط المتولدة من الأغذية بعد نفوذها بتوسط العروق الكبار والصغار إلى الأعضاء ، ليصير شبيها بالعضو المغتذي ، ويصير جزء منه ، بدلا لما يتحلل ، كما مرت الإشارة إليه . والمرتان : الصفراء والسوداء . " وقد خولف ما بينهما " أي بين كل من الحارين وكل من الباردين ، بأن جعل أحد الحارين " لينا " أي رطبا ، وهو الدم ، والآخر " يابسا " وهو الصفراء ، وأحد الباردين رطبا وهو البلغم ، والآخر يابسا وهو السوداء . وفي بعض النسخ : " واعلم أن قوى النفس تابعة لمزاجات الأبدان ، ومزاجات الأبدان تابعة لتصرف الهواء ، فإذا برد مرة وسخن مرة تغيرت لذلك الأبدان والصور ، فإذا استوى الهواء واعتدل صار الجسم معتدلا ، لان الله تعالى عز وجل
بحار الأنوار — صفحة 338 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي