تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
باردة يابسة ، والفصل أيضا كذلك ، ولذا يكثر فيه حدوث الأمراض السوداوية . والحولي : ما أتى عليه حول من ذي حافر وغيره . " وتتنفس " أي تشرع في الهبوب . والمز - بالضم - بين الحامض والحلو . ولعل المراد بالتوابل هنا الأدوية الحارة ، ويحتمل شمولها لغيرها مما يمزج باللحم من الحمص والماش والعدس وأشباهها . وفي القاموس : التابل - كصاحب وهاجر وجوهر - : أبزار الطعام والجمع توابل - انتهى - . " فيه يقطع المطر " إما مطلقا ، أو ينقلب بالثلج ، ويؤيد الأخير أن في أكثر النسخ " المطر الوسمى " وفي القاموس : الوسمي مطر الربيع الأول - انتهى - ويحتمل أن يكون المعنى الأمطار الدفعية الكبيرة القطر . ولعل المراد بالبقول الحارة منها ، لان ما ذكره على التشبيه كلها حارة ، ويحتمل التعميم . والعواصف : الرياح القوية الشديدة . والحارة بالقوة هي التي حرارتها بحسب المزاج كالعسل . والظاهر أن المراد بالبارد أيضا أعم من البارد بالقوة وبالفعل بقرينة المقابلة . " تقوى فيه غلبة البلغم " لأنه بارد رطب ، والفصل أيضا كذلك . والتجرع : شرب الشئ جرعة جرعة بالتدريج ، وتجرع الماء الحار يرقق البلغم ويذيبه ، وكذا دخول الحمام يلطف البلغم ويحلله . والخيري هو الذي يقال له بالفارسية " شبو " وله أنواع من ألوان مختلفة . " ويحذر فيه الحلق " في بعض النسخ " الحلو ( 1 ) " وهو مخالف لقول الأطباء بل الأول أيضا ، ولذا حمله بعضهم على الحلق في موضع تؤثر برودة الهواء في الرأس ويصير سببا للزكام ، وهو خطأ ، لأنه قد جرب أصحاب الزكام أن ترك حلق [ كل ] الرأس أو وسطه في الشتاء ينفعهم ، لعدم انصبابه على العين والأسنان والصدر . " من الزبيب المنقى " أي الذي اخرج حبه . والرطل : مائة وثلاثون درهما والدرهم نصف المثقال الصيرفي وربع عشره . " في غمره " أي في مقدار من الماء يغمره
هامش
( 1 ) الخلوة ( خ ) .