تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
بعض القول فيه إنشاء الله . " القعود من الليل " أي من أوله . وحدوث داء الفيل لكثرة الجلوس على الخلاء لعله لحدوث ضعف في الرجلين يقبل ( 1 ) بسببه المواد النازلة من أعالي البدن . وفي النسخ " الداء الدفين " أي الداء المستتر في الجوف . وليف النخل معروف ، ولعل المراد هنا ما يعمل من ورق الأراك ، وهو غير معروف ، وفسره بعضهم بعرقه ، ولم أجده في اللغة . ويحتمل أن يكون المراد به غصن الأراك الذي عمل للاستياك بمضغ طرفه ، فإنه حينئذ شبيه ( 2 ) الليف . وفي بعض النسخ : " إن خير ما استكت به الأشياء المقبضة التي يكون لها ماء " ولعله من إصلاح الأطباء . وفي القاموس : الحفر - بالتحريك - : سلاق في أصول الأسنان ، أو صفرة تعلوها ، ويسكن والسلاق تقشر في أصول الأسنان . وقال الأطباء : هي تشبه الخزف ، تركب على أصول الأسنان ، وتتحجر عليها . " ويزعزعها " أي يحركها . والأيل - كقنب وخلب وسيد - : تيس الجبل ، ويقال له بالفارسية " گوزن " . وطريق إحراقه كما ذكره الأطباء أن يجعل في جرة ويطين رأسه ويجعل في التنور حتى يحرق . وكزمازج معرب كزمازك وهو ثمرة الطرفاء ، والورد هو الأحمر ، والأثل هو الطرفاء ، وقيل : هو السمر ، ( 3 ) ولعله هنا أنسب . وقال بعض الأطباء كزمازج هو ثمرة الأشجار الصغار من الطرفاء ، وحب الأثل هو ثمرة كبارها . والملح الأندراني [ والدراني ] هو الذي يشبه البلور كما في القانون ، ويسمونه بالفارسية " التركي " .
هامش
( 1 ) يقبلان ( خ ) . ( 2 ) يشبه ( خ ) . ( 3 ) السمر - بفتح السين وضم الميم - شجر من العضاه - وهو كل شجر يعظم وله شوك - وليس في العضاه أجود خشبا من السمر .