تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر ، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى ، وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي ، وأشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد ، وأشهد على رجل من ولد الحسن ( 1 ) بن علي لا يسمى ولا يكنى حتى يظهر أمره فيلمؤها ( 2 ) عدلا كما ملئت جورا أنه القائم بأمر الحسن بن علي ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، ثم قام ومضى فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد ؟ فخرج الحسن بن علي عليه السلام في أثره ، قال فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله عز وجل ، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته ، فقال يا أبا محمد أتعرفه ؟ قلت : الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم ، فقال : هو الخضر . ( 3 ) الاحتجاج : مرسلا مثله ( 4 ) . المحاسن : عن أبيه ، عن داوود بن القاسم مثله ( 5 ) . بيان : " فإن روحه متعلقة بالريح " يحتمل أن يكون المراد بالروح الروح الحيوانية ، وبالريح النفس ، وبالهواء الهواء الخارج المنجذب بالنفس ، وأن يكون المراد بالروح النفس ، مجردة كانت أم مادية ، وبالريح الروح الحيوانية لشباهتها بالريح في لطافتها وتحركها ونفوذها في مجاري البدن ، وبالهواء النفس . والحق جمع حقه - بالضم فيهما - وهي وعاء من خشب ولعل الجمعية هنا لاشتمال القلب الصنوبري على تجاويف وأغشية ، أو لاشتمال محله عليها ، أو هي باعتبار الافراد والحق مخفف حقه ، والطبق محركة - : غطاء كل شئ ولا يبعد أن يكون الكلام مبنيا على الاستعارة والتمثيل ، فإن الصلاة على محمد وآل محمد لما كانت سببا للقرب من المبدأ واستعداد النفس لإفاضة العلوم عليها ، فكان الشواغل النفسانية الموجبة للبعد عن الحق
هامش
( 1 ) في العلل : الحسين . ( 2 ) في الاحتجاج : فيملؤ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ( 3 ) علل الشرائع : ج 1 ، ص 90 - 92 ، العيون : ج 1 ، 65 - 68 . ( 4 ) الاحتجاج : 142 - 143 . ( 5 ) المحاسن : 332 .