تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
بالمعجمة من " ضرم " - كفرح - : اشتد جوعه ، أو من " ضرم عليه " احتد غضبا في وجهه أي تظهر فيه . وفي القاموس : التبلد التجلد ، بلد - ككرم وفرح - فهو بليد وأبلد . وقال : الحصر - كالنصر والضرب - : التضييق ، وبالتحريك ضيق الصدر والبخل والعي في المنطق . وقال : الفظ : الغليظ الجانب ، السيئ الخلق القاسي الخشن الكلام ، وفظ بين الفظاظة والفظاظ بالكسر . قوله " يلزم القسوة اللين الخ " أي يختار الوسط بينهما ويكسر سورة ( 1 ) كل منهما بالآخر ، وهي العدالة المطلوبة في الأخلاق ، أو يستعمل كلا منها في موقعه كما قال تعالى في وصف أمير المؤمنين عليه السلام وأضرابه " أذلة على المؤمنين أعزة علي الكافرين " وهو التخلق بأخلاق رب العالمين كما قال سبحانه " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم " . " والبرم التوسل " أي التقرب إلى الناس أو إلى الله بالصبر على أخلاق الناس ، ولعله كان بالراء وهو الاستئناس ، فإنه أنسب . " والعزم بالقبول " أي إذا عزم في أمر فنصحه صادق يقبل منه . " والاصرار القرب " أي من الله بالتوبة أو الأعم ، قوله " وكبره " أي على أعداء الدين ، والظاهر " صبره " كما يظهر من قوله " والخوف الصبر " ويحتمل أن يكون التصحيف في ما سيأتي ، ويكون المراد بالكبر الشجاعة لمقابلة الخوف . ثم الظاهر أن المراد بالنفس في هذا الحديث الروح الحيواني ، وبالروح الناطقة . ونسبة البرد إليها لأنه يلزم تعلقها تحرك النفس الذي يحصل البرد بسببه . و " تقدم " أي إلى الخير والسعادة والكمال . وفي القاموس : الذبذبة تردد الشئ المعلق في الهواء وحماية الجوار والأهل ، وايذاء الخلق والتحريك . وقال : تكرم عنه : تنزه . وقال : الطرد : الابعاد . وقال : خسأ الكلب طرده . " صمت للإفك " أي عنه . وشرة الشباب - بالكسر - : نشاطه . والرزانة : الوقار ، والارتداع : الانزجار ، ولا يبعد أن يكون مكان الضيعة الضعة ، كما مر في كتاب العقل . وفي القاموس : الصلف - بالتحريك - : التكلم بما يكرهه صاحبك ،
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " سورة في كل . . "