تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
والفرس عز وسلطان ، والأنثى امرأة شريفة . والبغل سفر . والحمار جد الرجل الذي يسعى به ، فمن رأى أنه ذبح حماره ليأكل من لحمه أصاب ما لا يجده . والفيل سلطان أعجمي ، فإن ركبه في أرض حرب كانت الدبرة على أصحاب الفيل ، قال تعالى : " ألم تر كيف فعل ربك " ومن أصاب حمار وحش أو وعلا وصغيره ( 1 ) أنه يريد أكله يصيب غنيمة ، ومن رأى أنه راكب حمار وحش يصرفه كيف شاء فهو راكب معصية أو يفارق رأي الجماعة . والأسد عدو قاهر . والخنزير رجل دني شديد الشوكة . والضبع امرأة قبيحة سوء ، والدب عدو دني أحمق . والذئب سلطان غشوم ، أو لص ضعيف كذاب والثعلب كثير الاختلاف ، فمن رأى أنه ينازعه خاصم ذا قرابة ، وإن طلب ثعلبا أصابه وجع ، وإن طلبه ثعلب أصابه فزع ، ومن رأى ثعلبا يهرب منه فهو عزيمة يراوغه ، ومن أصاب ثعلبا أصاب امرأة يحبها حبا ضعيفا ، وابن آوي كالثعلب وأضعف . والسنور لص ، وابن عرس في معناه وأضعف . والكلب عدو دني غير مبالغ في العداوة . والقرد عدو ملعون . والحية عدو مكاتم للعداوة ، والعقرب عدو ضعيف لا تجاوز عداوته لسانه وكذلك سائر الهوام أعداء على منازلهم ، وذو السم أبلغ . والنسر والعقاب سلطان قوي . والحدأة ملك خامل الذكر شديد الشوكة ، والبازي سلطان غشوم . والصقر قريب منه . والغراب انسان فاسق كذوب . والعقعق انسان لا عهد له ولا حفاظ ولا دين والطاووس الذكر ملك أعجمي ، والأنثى امرأة حسناء أعجمية . والحمامة امرأة أو خادمة . والفاختة امرأة غير آلفة . والدجاج خدم . والديك رجل أعجمي من نسل الملوك . قال عمر : رأيت أن ديكا نقر بي نقرتين ، فأولت أن رجلا من العجم سيقتلني فقتله أبو لؤلؤة . والعصفور رجل صخاب ( 2 ) دني . والبلبل غلام صغير ، والببغاء ولد يناغي . والخفاش عابد مجتهد ، والزرزور صاحب أسفار . والهدهد كاتب يتعاطى دقيق العلم ولا دين له ، والثناء عليه قبيح لنتن ريحه . والزنابير والذباب سفلة الناس وغوغاؤهم
هامش
( 1 ) ضميره ( خ ) . ( 2 ) الصخاب ، الشديد الصياح .