تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
خير . وأولوا ذبح البقرة بالمسلمين الذين استشهدوا يوم أحد . قال ابن حجر : هذه اللفظة الأخيرة هي بفتح الموحدة وسكون القاف مصدر بقره يبقرا . ومنهم من ضبطها بفتح النون والفاء . وقال أهل التعبير : السيف سلطان في المنام ، وإن رآه قد رفعه فوق رأسه نال سلطانا مشهورا ، وإن لم يكن ممن ينبغي له فهو ولد . وكذلك كل من أعطي سكينا أو رمحا أو قوسا ليس معه سلاح فهو ولد ، وإن كان معه سلاح فهو سلطان . وما حدث في السيف من انكسار أو ثلمة أو كدورة فهو حدث فيما ينسب السيف إليه . وإن رأى أنه سل سيفا من غمد ولدت امرأته غلاما ، فإن انكسر السيف في الغمد مات الولد فإن انكسر الغمد دون السيف ماتت الأم وسلم الولد . والرمي عن القوس نفوذ كتبه في السلطان ( 1 ) بالأمر والنهي ، وانكسار القوس مصيبة . والبقر سنون ، فإن كانت سمانا كانت مخاصب ، وإن كانت عجافا كانت مجادب كما في تأويل يوسف عليه السلام ومن ركب ثورا أصاب مالا من عمل السلطان ، أو استمكن من عامل ، وإن رأى ثورا من العوامل ذبح وقسم لحمه فهو موت عامل وقسمة تركته فإن كان من غير العوامل كان رجلا ضخما . والبعير رجل ضخم ، والناقة امرأة ، ومن رأى أنه راكب بعير مجهول سافر ، وإن نزل عنه مرض ، وإن دخل جماعة من الإبل أرضا دخلها عدو ، وربما كان أوجاعا . ومن رأى أنه يرعى غنما سودا فهو أناس من أناس العرب وإن كانت بيضا فمن العجم . وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : رأيت غنما كثيرة سودا دخل فيها غنم كثير بيض . قالوا : فما أولته يا رسول الله ؟ قال : العجم يشاركونكم في دينكم وأنسابكم ، والذي نفسي بيده لو كان الايمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم فأسعدهم به فارس . والكبش رجل ضخم والنعجة امرأة شريفة ، والعنز يجري مجرى النعجة إذا كان في الرؤيا ما يدل على المرأة ، إلا أن العنز دون النعجة في الشرف والحسب ، وقد يجري مجرى النعجة ( 2 ) في كونها سنة مخصبة إن كانت سمينة ، ومجدبة إن كانت عجافا .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ، في سلطانه . ( 2 ) البقر ( ظ ) .