تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى : " إياك نعبد وإياك نستعين " فقال له جعفر : قف ; من تستعين ؟ وما حاجتك إلى المؤونة ؟ إن الامر إليك فبهت الذي كفر ، والله لا يهدي القوم الظالمين . 99 - تفسير العياشي : عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : ابن آدم : بمشيتي كنت أنت الذي تشاء وتقول ، وبقوتي أديت إلي فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي ، ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، وذاك أني أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك مني ، وذاك أني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون . 100 - وفي رواية الحسن بن علي الوشاء ، عن الرضا عليه السلام : وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلت فيك . 101 - تفسير العياشي : عن ابن مسكان ، عمن رواه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنك لتسأل من كلام أهل القدر وما هو من ديني ولا دين آبائي ، ولا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به . 102 - تفسير العياشي : عن الحسن بن علي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ويح هذه القدرية إنما يقرؤون هذه الآية : " إلا امرأته قدرناها من الغابرين " ويحهم من قدرها إلا الله تبارك وتعالى ؟ . 103 - من كتاب مطالب السؤل لمحمد بن طلحة البيهقي ، بإسناده عن الشافعي عن يحيى بن سليم ، عن الإمام جعفر بن محمد ، عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ، عن الجميع عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال يوما : أعجب ما في الانسان قلبه فيه مواد من الحكمة وأضداد لها من خلافها ، فإن سنح له الرجاء ولهه الطمع ، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ ، وإن أسعد بالرضا نسي التحفظ ، وإن ناله الخوف شغله الحزن ، وإن أصابته مصيبة قصمه