تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وليس المراد في الآية المعصية التي يجب غفرانها لان الواجب لا يعلق بالمشية ، فما كان يحسن قوله : " لمن يشاء " فوجب عود الآية إلى معصية لا يجب غفرانها ; ولقوله تعالى : " إن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم " و " على " يدل على الحال أو الغرض كما يقال : ضربت زيدا على عصيانه أي لأجل عصيانه ، وهو غير مراد هنا قطعا فتعين الأول ، والله تعالى قذ نطق في كتابه العزيز بأنه عفو غفور ، وأجمع المسلمون عليه ، ولا معنى له إلا إسقاط العقاب عن العاصي انتهى . أقول : سيأتي الآيات والاخبار في ذلك . إلى هنا تم الجزء الخامس من كتاب بحار الأنوار من هذه الطبعة المزدانة بتعاليق نفيسة قيمة وفوائد جمة ثمينة ; ويحوي هذا الجزء 528 حديثا في 18 بابا . والله الموفق للخير والرشاد . ذي حجة الحرام 1376