وقد وصفنا العلة التي من أجلها بعرض ذلك في القول الذي قلنا في التنفس لأنه لا يمكن أن يكون لشئ منها / نفانغ ويتنفس معا « 4 » ، بل لهذا « 5 » الصنف أنبوبه لحال خروج ودفع الماء . وإنما موضع الأنبوبة في مقدم الدماغ « 1 » ، وهو مأخذ « 2 » ناحية الدماغ إلى أن ينتهى إلى آخر الفقار .
والعلة التي من أجلها صارت « 6 » لهذا الصنف رئة يتنفس بها « 7 » من قبل أن ما عظم من الحيوان يحتاج إلى حرارة كثيرة لتجود حركته .
فلذلك خلقت فيه رئة مملؤة من دم وحرارة طباعية « 3 » . فنوع من الأنواع هذا الحيوان يرى ومانى ، لأنه يقبل الهواء مثل يرى « 8 » ، وليس له أرجل « 9 » ويأخذ « 10 » طعمه من الرطوبة « 11 » مثل مائي .
هامش
( 4 ) معا : سقطت من ل ولكن قارن
( 5 ) بل لهذا : ولهذا ل
( 6 ) صارت : صار ل
( 7 ) يتنفس بها : ويتنفس م
( 8 ) يرى : ما يمش ل وواضح أن قراءة ل تعليق وجد طريقه إلى المتن
( 9 ) أرجل : رجلان م
( 10 ) ويأخذ : يأخذ م
( 11 ) الرطوبة : الرطوبات ل
( 1 ) أرسطو 697 أ 24 - 25 :
( 2 ) أرسطو 697 أ 25 :
ترجمة خاطئة . فكلمة ليس معناها تأخذ وإنما تفصل وهذا الخطأ جرا إلى تلفيق بقية العبارة .
( 3 ) مملوءة من دم وحرارة طبيعية -