تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبائع الحيوان البحري والبري — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وقد وصفنا العلة التي من أجلها بعرض ذلك في القول الذي قلنا في التنفس لأنه لا يمكن أن يكون لشئ منها / نفانغ ويتنفس معا « 4 » ، بل لهذا « 5 » الصنف أنبوبه لحال خروج ودفع الماء . وإنما موضع الأنبوبة في مقدم الدماغ « 1 » ، وهو مأخذ « 2 » ناحية الدماغ إلى أن ينتهى إلى آخر الفقار . والعلة التي من أجلها صارت « 6 » لهذا الصنف رئة يتنفس بها « 7 » من قبل أن ما عظم من الحيوان يحتاج إلى حرارة كثيرة لتجود حركته . فلذلك خلقت فيه رئة مملؤة من دم وحرارة طباعية « 3 » . فنوع من الأنواع هذا الحيوان يرى ومانى ، لأنه يقبل الهواء مثل يرى « 8 » ، وليس له أرجل « 9 » ويأخذ « 10 » طعمه من الرطوبة « 11 » مثل مائي .
هامش
( 4 ) معا : سقطت من ل ولكن قارن ( 5 ) بل لهذا : ولهذا ل ( 6 ) صارت : صار ل ( 7 ) يتنفس بها : ويتنفس م ( 8 ) يرى : ما يمش ل وواضح أن قراءة ل تعليق وجد طريقه إلى المتن ( 9 ) أرجل : رجلان م ( 10 ) ويأخذ : يأخذ م ( 11 ) الرطوبة : الرطوبات ل ( 1 ) أرسطو 697 أ 24 - 25 : ( 2 ) أرسطو 697 أ 25 : ترجمة خاطئة . فكلمة ليس معناها تأخذ وإنما تفصل وهذا الخطأ جرا إلى تلفيق بقية العبارة . ( 3 ) مملوءة من دم وحرارة طبيعية -