والطير أيضا لا « 3 » يكون في كل حين قائم الجثة لحاجته « 4 » إلى طلب طعمه من الأرض .
وليس للطائر « 5 » إلا رجلان اثنتان « 6 » فقط ، لأن له جناحين بدل الرجلين اللتين « 7 » في المقدم .
ولذلك صير الطباع ورك الطير طويلا وفي وسط الورك وضع الساقين مثل سند لكي يكون الثقل / متساويا « 8 » من كلى الجانبين ، ويقوى على الطيران « 1 » والسير ، ويكون شديد « 9 » الثبات .
وقد ذكرنا العلة التي من أجلها صار للطير رجلان اثنتان « 10 » فقط ، والعلة التي من أجلها لا يكون قائم الجثة في كل حين . وليس في ساقى الطير لحم لحال العلة التي ذكرنا ، أعنى التي من أجلها ليس لأرجل الدواب التي لها أربع « 11 » أرجل لحم .
ولكل طير في كل رجل أربعة « 12 » أصابع بنوع واحد « 2 » .
هامش
( 3 ) لا : سقطت من ل
( 4 ) لحاجته : للحاجة ل
( 5 ) الطائر : الطير ل
( 6 ) اثنتان : اثنان ل
( 7 ) اللتين : التي ل
( 8 ) متساويا : متساوي ل
( 9 ) شديد : جهد م
( 10 ) رجلان اثنتان : رجلين اثنين ل
( 11 ) أربع : أربعة ل ، م
( 12 ) أربعة : أربع م
( 1 ) ويقوى على الطيران : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 2 ) أرسطو 695 أ 15 - 17 :
سقطت من الترجمة العربية ما يقابل
لاحظ أننا في طبعة برلين نجد -