تكون قريبة من رؤسها ، ولا تكون فيما بين رجليها « 1 » . ومن / الطائر ما هو طويل الساقين ، وعلة ذلك صنف معاشها « 2 » ، لان الطباع يعمل الآلة بقدر العمل الذي يحتاج اليه ، وليس يهيىء العمل بقدر الآلة « 3 » « 7 » . فمن أجل أن صنفا من أصناف الطير لا يعوم « 8 » ، ولا يأوى في الماء « 4 » ، لم يصر فيما بين أصابع رجليه جلد ، ولأن مأواه في البر صار طويل الساقين ، طويل الأصابع ، وانثناء أصابعه أكثر .
ولأنه « 9 » ليس يجيد الطيران « 5 » وهو من هيولى واحدة الغذاء « 10 » الذي كان يصير إلى مؤخر الصدر « 6 » مال إلى الساقين ولذلك يبست « 11 » وطالت ، ولذلك إذا طار هذا
هامش
( 7 ) بقدر الآلة : للالة ل
( 8 ) يعوم : يقيم ل
( 9 ) ولأنه : فإنه ل
( 10 ) الغذاء : والغذاء ل
( 11 ) يبست : نشت م
( 1 ) وأجنحة الطير تكون قريبة من رؤسها ، ولا تكون فيما بين رجليها : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 2 ) أرسطو 694 ب 12 - 13 :
صنف معاشها نجد في الأصل اليوناني - لأن معاشها في البرك .
( 3 ) أرسطو 694 ب 13 - 14 :
وهذا مبدأ من المبادئ الأرسطية في علم وظائف الأعضاء .
( 4 ) أرسطو 694 ب 15 :
سقطت من الترجمة العربية كلمة هامة جدا وهي التي تشير إلى أن هذا الصنف من الطير مع إنه لا يعوم ولكنه يعيش على أرض مبتلة بالماء
( 5 ) أرسطو 694 ب 18 :
أحسن المترجم العربي في قوله : ليس يجيد الطيران ، لأن هذا الصنف يطير ، ولكن لا يحسن الطيران
( 6 ) أرسطو 694 ب 20 : ولذلك يبست وطالت : يقابلها في النص اليوناني :