ولجميع الطير وركان ، وإن كان كثير من الناس « 5 » لا يظن أن له وركين بل فخذين فقط « 1 » - وقد علمنا « 2 » أن له وركين يمتدان « 6 » إلى وسط البطن . وعلة ذلك أن له رجلين اثنتين « 7 » ، فلذلك له وركان « 8 » ، مثل الإنسان « 9 » . وليس هو عادم الوركين مثل الحيوان الذي له أربع « 10 » أرجل ، وإنما وركاه في ناحية المقعدة ، ورجلاه لاصقة بوركيه لكي يقوى على قيام جثته « 3 » . ولذلك يقيم « 11 » الإنسان « 12 » جثته « 13 » فأما الحيوان الذي له أربع « 14 » أرجل فهو مائل إلى الأرض لحال ثقل رأسه « 4 » .
هامش
( 5 ) وإن كان كثير من الناس : وإن كثيرا من الناس ل
( 6 ) يمتدان : تمتد م
( 7 ) اثنتين : اثنين ل ، م
( 8 ) وركان : وركين م
( 9 ) الإنسان : الأسد م
( 10 ) أربع : أربعة ل ، م
( 11 ) يقيم : يقوم ل
( 12 ) الإنسان : + قياما ل
( 13 ) جيثته : سقطت من ل
( 14 ) أربع : أربعة ل ، م
( 1 ) سقط من الترجمة العربية ما يقابل أرسطو 695 أ 1 - 2 - لطول الورك -
( 2 ) وقد علمنا : لا مقابل لها في الأصل اليوناني
( 3 ) أخطأ المترجم في نقل أرسطو ، 695 أ 3 - 6 :
فأرسطو يقول إن هذا الحيوان على الرغم من أنه ذو رجلين لا يقف معتدلا ، ولو كان له وركان قصيران يبدأ كل منهما من المقعدة وتليها الرجلان مباشرة ، كما في الإنسان وذوات الأربع ، لم يستطع أن يعتدل قائما .
( 4 ) ترجمة خاطئة لقول أرسطو ، 695 أ 6 - 7 :
ومعنى ذلك أن ثقل الجسم في ذوات الأربع يستند على الرجلين الأماميتين .