جوهر « 8 » هذه الفضلة سخف واحد في بعض الحيوان طول الساقين وفي حيوان آخر يدل طول الساقين بحدث لحما بين أصابع الرجلين . ولو لم يكن هذا الجزء الأرضي في الطير وهذه الفضلة لكان الطباع ضعيفا « 1 » . فمن « 9 » أجل هذه العلة صار بعض الطير الذي يعوم بجلد « 10 » فيما بين الأصابع بقول مبسوط « 2 » ، ومنه ما ليس بين أصابعه جلد ، بل لأصابعه عرض متصل « 3 » .
فباضطرار صار « 11 » للطير هذه الأعضاء لهذه العلل . وخلفة « 12 » أرجل هذا الصنف على مثل هذه الحال لما فيه الخبرة « 4 » . لأنه يأوى في الماء « 5 » ومنه معاشه . فأما ريش هذا الطير « 13 » الذي يستر جميع جثته وينتهى إلى رجليه فهو موافق للسياحة « 6 » « 14 » ، لأن يكون له مثل مجاديف « 15 » وكذلك تكون الأجنحة للسمك « 7 » . وأجنحة الطير « 16 »
هامش
( 8 ) جوهر . . . الرجلين : سقطت من م
( 9 ) فمن : ومن م
( 10 ) بجلد . . . متصل : فيما بين أصابعه جلد بل لأصابعه عرض متصل ل
( 11 ) صار : صارت م
( 12 ) خلقة : سقطت من ل
( 13 ) الطير : الطائر ل
( 14 ) للسياحة : لسياحته ل
( 15 ) مجاديف : المجاديف م
( 16 ) الطير : الطائر م
( 1 ) ولو لم يكن هذا الجزء الأرضي . . . ضعيفا ، لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 2 ) يقول مبسوط : وقد مر هذا التعبير فيما سبق .
( 3 ) أرسطو 694 ب : سقطت من الترجمة العربية
( 4 ) أرسطو 694 ب 6 - 7 : لما فيه الخيرة .
( 5 ) أرسطو 694 ب 7 - 8 لأنه يأوى في الماء .
( 6 ) فأما ريش هذا الطير . . . فهو موافق للسياحة : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 7 ) سقط من الترجمة العربية ما يقابل أرسطو 694 ب 10 - 12 :