تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الذي توفي فيه ، خرج متوكيا على علي بن أبي طالب وميمونة مولاته فجلس على المنبر ، ثم قال : " يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين " وسكت فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان ؟ فغضب حتى احمر وجهه ثم سكن ، وقال : ما ذكرتهما إلا وأنا أريد أن أخبركم بهما ولكن ربوت فلم أستطع ، سبب طرفه بيد الله ، وطرف بأيديكم ، تعملون فيه كذى ، ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي ، ثم قال : وأيم الله إني لاقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ، ثم قال : والله لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نورا يوم القيامة حتى يرد علي الحوض ، ولا يبغضهم عبد إلا احتجب الله عنه يوم القيامة فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن أبا عبيد الله يأتينا بما يعرف ( 1 ) . بيان : الربو : التهيج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه وحركته . 26 - كشف الغمة : قال أبو ثابت مولى أبي ذر سمعت أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه : " أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب الله ربي عز وجل ، وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي ( عليه السلام ) فرفعها ، فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، خليفتان نصيران ، لا يفترقا حتى يردا علي الحوض فأسألهما ماذا خلفت فيهما ( 2 ) . 27 - كتاب الطرف للسيد علي بن طاووس نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : لما حضرت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة دعا الأنصار وقال : " يا معشر الأنصار قد حان الفراق ، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي ، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النصرة ، وواسيتم في الأموال ، ووسعتم في المسلمين ، ( 3 ) وبذلتم لله مهج النفوس
هامش
( 1 ) بما نعرف خ ل . مجالس المفيد : 79 . ( 2 ) كشف الغمة : 43 . ( 3 ) في المصدر : ووسعتم في السكنى .