تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
{ أبواب } * ( ما يتعلق بارتحاله إلى عالم البقاء صلى الله عليه ) * ( ما دامت الأرض والسماء ) * { 1 باب } * ( وصيته ( صلى الله عليه وآله ) عند قرب وفاته ) * * ( وفيه تجهيز جيش أسامة وبعض النوادر ) * 1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن يوسف بن الحكم ، عن داود بن رشيد عن سلمة بن صالح ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن ، عن الأسعد بن طليق قال : سمعت الحسين بن العربي ( 1 ) يحدث غير مرة عن عبد الله بن مسعود قال : نعى إلينا حبيبنا ونبينا ( صلى الله عليه وآله ) نفسه ، فأبي ( 2 ) وأمي ونفسي له الفداء قبل موته بشهر ، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت فنظر إلينا فدمعت عيناه ، ثم قال : مرحبا بكم ، حياكم الله حفظكم الله ، نصركم الله ، نفعكم الله ، هداكم الله ، وفقكم الله ، سلمكم الله ، قبلكم الله ، رزقكم الله ، رفعكم الله ، أوصيكم بتقوى الله ، وأوصي الله بكم إني لكم نذير مبين ، أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده ، فان الله تعالى قال لي ولكم : " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ( 3 ) " . وقال سبحانه : " أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ( 4 ) " قلنا : متى يا بني الله أجلك ؟ قال : دنا الاجل والمنقلب إلى الله وإلى سدرة المنتهى ، وجنة المأوى ، والعرش الاعلى ، والكأس الأوفى ، والعيش الأهنأ ، قلنا : فمن يغسلك ؟ قال : أخي وأهل بيتي الأدنى فالأدنى ( 5 ) . 2 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن علقمة بن الأسود عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما حضره الموت : ادعوا لي حبيبي ، فقلت :
هامش
( 1 ) في المصدر : العرني . ( 2 ) في المصدر : فبأبي . ( 3 ) القصص : 83 . ( 4 ) الزمر : 60 . ( 5 ) امالي ابن الشيخ : 129 .