تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
يفر الغنم من الذئب ، ابتلاهم ( 1 ) الله بثلاثة أشياء : الأول يرفع البركة من أموالهم والثاني سلط الله عليهم سلطانا جائرا ، والثالث يخرجون من الدنيا بلا إيمان . عن أنس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمرة . وقال ( صلى الله عليه وآله ) يأتي على ( 2 ) أمتي زمان أمراؤهم يكونون على الجور ، وعلماؤهم على الطمع ، وعبادهم على الرياء ، وتجارهم على أكل الربا ، ونساؤهم على زينة الدنيا ، وغلمانهم في التزويج ، فعند ذلك كساد أمتي ككساد الأسواق وليس فيها مستقيم ، الأموات ( 3 ) آيسون في قبورهم من خيرهم ، ولا يعيشون الأخيار فيهم ، فعند ذلك ( 4 ) الهرب خير من القيام . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : سيأتي زمان على أمتي لا يعرفون العلماء إلا بثوب حسن ولا يعرفون القرآن إلا بصوت حسن ، ولا يعبدون الله إلا في شهر رمضان ، فإذا كان كذلك سلط الله عليهم سلطانا لا علم له ولا حلم له ولا رحم له ( 5 ) : توضيح : العارم : الخبيث الشرير والسيئ الخلق . والشاطر : من أعيا أهله خبثا . أقول : سيأتي كثير من الاخبار في ذلك في باب أشراط الساعة ، وباب علامات ظهور القائم ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : فإذا كان كذلك ابتلاهم الله . ( 2 ) في المصدر : على الناس . ( 3 ) أمواتهم خ ل . ( 4 ) في المصدر : فعند ذلك الزمان . ( 5 ) جامع الأخبار : 129 و 130 .
بحار الأنوار — صفحة 454 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي