تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
120 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، وعلي عن أبيه جميعا عن أحمد بن النضر ، ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن الحسين بن أبي قتادة جميعا ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعرض ( 1 ) الخيل ، فمر بقبر أبي أحيحة فقال أبو بكر : لعن الله صاحب هذا القبر ، فوالله إن كان ليصد عن سبيل الله ، ويكذب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال خالد ابنه : بل لعن الله أبا قحافة ، فوالله ما كان يقري الضيف ، ولا يقاتل العدو فلعن الله أهونهما على العشيرة فقدا ، فألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطام راحلته على غاربها ثم قال : إذا أنتم تناولتم المشركين فعموا ولا تخصوا فيغضب ولده ، ثم وقف فعرضت عليه الخيل فمر به فرس فقال عيينة بن حصن : إن من أمر هذا الفرس كيت وكيت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ذرنا فأنا أعلم بالخيل منك ، فقال عيينة : وأنا أعلم بالرجال منك ، مغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى ظهر الدم في وجهه ، فقال له : فأي الرجال أفضل ؟ فقال عيينة بن حصن : رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم ، ورماحهم على كواثب خيلهم ثم يضربون بها قدما قدما ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كذبت ، بل رجال أهل اليمن أفضل ، الايمان يماني ( 2 ) والحكمة يمانية ولولا الهجرة لكنت امرءا من أهل اليمن ، الجفاء والقسوة في الفدادين أصحاب الوبر : ربيعة ومضر من حيث يطلع قرن الشمس ، ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنة ، وحضر موت خير من عامر بن صعصعة . وروى بعضهم : خير من الحارث بن معاوية . وبجيلة خير من رعل وذكوان ، وإن يهلك لحيان فلا أبالي ، ثم قال : لعن الله الملوك الأربعة : جمدا ، ومخوسا ، ومشرحا ، وأبضعة ، وأختهم العمردة ، لعن الله المحلل والمحلل له ، ومن توالي ( 3 ) غير مواليه ، ومن ادعى نسبا لا يعرف ، والمتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ، ومن أحدث حدثا
هامش
( 1 ) يعرض خ ل . ( 2 ) يمان خ ل . ( 3 ) في المصدر : ومن يوالي غير مواليه .