تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
115 - التهذيب : الشيخ عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن العدة ، عن سهل عن أيوب بن نوح ، عمن رواه ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) كفن أسامة بن زيد ببرد حبرة ( 1 ) وإن عليا كفن سهل بن حنيف ببرد أحمر حبرة ( 2 ) . 116 - الكافي : العدة عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن الحسين ابن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فإذا هي عند هم ، فقال : إذا أتيتنا طابت بيوتنا فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله ، فقال : إذا بعت فاحسني ولا تغشي . فإنه أتقى لله ، وأبقى للمال ( 3 ) .
117 - الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصار بباب البستان ، فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة ، فلما تأبى جاء الأنصاري إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فشكا إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخبره بقول الأنصاري وما شكا ، وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن ، فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق مذلل ( 4 ) في الجنة ، فأبى أن يقبل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه فإنه لا ضرر ولا ضرار ( 5 ) . بيان : العذق بالفتح : النخلة بحملها ، ذكره الجوهري ، وقال قوله تعالى : " وذللت قطوفها تذليلا ( 6 ) " أي سويت عناقيدها ودليت ، وقال الجزري : في
هامش
( 1 ) الحبرة من البرود : ما كان موشيا مخططا وهو برديمان . ( 2 ) التهذيب 1 : 84 . ( 3 ) الفروع 1 : 371 . وذكره الكليني أيضا في كتاب الروضة : 153 باسناد آخر مفصلا . ( 4 ) يمد لك خ ل أقول : ذلك في المصدر . ( 5 ) فروع الكافي 1 413 و 414 . ( 6 ) الانسان : 14 .
بحار الأنوار — صفحة 134 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي