بعض كلماته
1 - هو من رواة حديث الغدير من الصحابة ؛ قد ذكر شيخنا الأمينيّ رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 110 ) من أعاظم الصحابة . ثمّ قال في الختام « 2 » : وطبع الحال يستدعي أن تكون رواة الحديث أضعاف المذكورين ؛ لأنّ السامعين الوعاة له كانوا مئة ألف أو يزيدون ، وبقضاء الطبيعة أنّهم حدّثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم ، شأن كلّ مسافر ينبئ عن الأحداث الغريبة الّتي شاهدها في سفره ؛ منهم : عمر بن الخطّاب ، المقتول ( 23 ) « 3 » .
هو ممّن هنّأ أمير المؤمنين عليه السّلام في مقدّم الصحابة :
بعد أن خطب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خطبة الغدير طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين عليه السّلام وممّن هنّأه في مقدّم الصحابة الشيخان : أبو بكر وعمر ؛ كلّ يقول : بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . وقال ابن عبّاس : وجبت - واللّه - في أعناق القوم . « 4 »
2 - جاء في أسانيد متكثّرة التعبير عن موقوف يوم الغدير بلفظ النصب ؛ فورد « 5 » عن عمر بن الخطّاب : نصب رسول اللّه عليّا علما .
هامش
( 1 ) - [ الغدير 1 / 41 - 144 ] .
( 2 ) - [ الغدير 1 / 144 ] .
( 3 ) - مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [ ص 22 ، ح 31 ] ؛ الرياض النضرة لمحبّ الدين الطبري 2 : 161 [ 3 / 113 - 114 ؛ و 4 / 204 ] .
( 4 ) - [ انظر الغدير 1 / 52 ] .
( 5 ) - مودّة القربى لشهاب الدين الهمداني : المودّة الخامسة ؛ وينابيع المودّة للشيخ القندوزي الحنفي : 249 [ 2 / 73 ، باب 56 ] .