ذلك « 1 » . . . .
قال الأميني : فما المبرّر عندئذ لتخلّف عبد اللّه بن عمر ، وأسامة بن زيد ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي مسعود الأنصاري ، وحسّان بن ثابت ، والمغيرة بن شعبة ، ومحمّد بن مسلمة وبعض آخر من ولاة عثمان على الصدقات وغيرها ، عن بيعة مولانا أمير المؤمنين بعد إجماع الامّة عليها ؟ ! وما عذر تأخّرهم عن طاعته في حروبه ، وقد عرفوا بين الصحابة وسمّوا المعتزلة لاعتزالهم بيعة عليّ ؟ ! « 2 »
- 4 - فراره عن مناضلة مرحب اليهودي
انظر ص 93 من كتابنا هذا .
- 5 - تضييع أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في قتل ذي الثديّة
ذو الثّديّة رأس الفتنة يوم النهروان قتله الإمام عليّ عليه السّلام يوم ذاك كما في صحيح مسلم « 3 » .
هامش
( 1 ) - كأنّ بني هاشم كلّهم ، والأنصار بأجمعهم إلّا رجلين ، والزبير وعمّار وسلمان ومقدادا وأبا ذرّ وآخرين كثيرين من المهاجرين المتخلّفين عن بيعة أبي بكر المنكرين إيّاها كما فصّل في محلّه ، لم يكونوا من الصحابة عند القرطبي ، وإلّا فلا يجوز للمفسّر أن يكذب وهو يعلم أنّ التاريخ الصحيح سيكشف الستر عن دجله .
( 2 ) - المستدرك للحاكم 3 : 115 [ 3 / 124 ، ح 4596 ] ؛ تاريخ الطبري 5 : 155 [ 4 / 431 ، حوادث سنة 35 ه ] ؛ الكامل لابن الأثير 3 : 80 [ 2 / 303 ، حوادث سنة 35 ه ] ؛ تاريخ أبي الفداء 1 : 115 و 171 .
( 3 ) - [ صحيح مسلم 2 / 443 ، ح 156 ، كتاب الزكاة ] ؛ وراجع حلية الأولياء : 317 ؛ 3 : 227 [ رقم 245 ] .