وقوله : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر .
وقوله : ردّوا قول عمر إلى عليّ ، لولا عليّ لهلك عمر .
وقوله : لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب .
وقوله : يا أبا الحسن ! أنت لكلّ معضلة وشدّة تدعى .
وقوله : هل طفحت حرّة بمثله وأبرعته ؟ !
وقوله : هيهات هناك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثرة من علم يؤتى لها ولا يأتي ، في بيته يؤتى الحكم .
وقوله : أبا حسن ! لا أبقاني اللّه لشدّة لست لها ، ولا في بلد لست فيه .
وقوله : يا بن أبي طالب ! فما زلت كاشف كلّ شبهة ، وموضح كلّ حكم .
وقوله : لولاك لافتضحنا .
وقوله : أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن .
وقوله مشيرا إلى عليّ : هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا .
ولكثرة حاجته إلى علم الصحابة ، وتقويمهم أوده في مواقف لا تحصى في القضاء والفتيا ، كان يستفتي كبار الصحابة ويراجعهم ويستشيرهم في الأحكام ، وكان يعرب عن جليّة الحال بحقّ المقال من قوله : كلّ أحد أفقه من عمر .
وقوله : تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه حتّى تردّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء .
وقوله : كلّ أحد أعلم من عمر .
وقوله : كلّ الناس أفقه منك يا عمر !
وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتّى ربّات الحجال .
وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتّى المخدّرات في البيوت .
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 323
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٢٣