جمع الناس على التراويح عمر « 1 » ، إقامة النوافل بالجماعات في شهر رمضان من محدثات عمر ، وأنّها بدعة حسنة « 2 » ، وأوّل من جلد في الخمر ثمانين عمر « 3 » . وأمثال ذلك بكثير ممّا سنّه عمر بن الخطّاب وصيّر بدعة حسنة ، وسنّة متّبعة .
نتاج البحث
هذا قليل من كثير ممّا وقفنا عليه من نوادر الأثر في علم عمر . والّذي تلخّص من هذا البحث أمور :
1 - أنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم .
وقبل هؤلاء مولانا أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه ، وأخذ الخليفة عنه أكثر من غيره كما عرفت شطرا من ذلك ؛ ولهذا أكثر من قوله : لولا عليّ لهلك عمر .
وقوله : لولا عليّ لضلّ عمر « 4 » .
وقوله : أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب .
وقوله : لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن !
وقوله : أللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو حسن إلى جنبي .
وقوله : كاد يهلك ابن الخطّاب لولا عليّ بن أبي طالب .
وقوله : أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ بها .
هامش
( 1 ) - محاضرات الأوائل : 98 ، طبع سنة ( 1300 ) [ ص 149 ] ؛ شرح المواهب للزرقاني 7 :
149 .
( 2 ) - راجع طرح التثريب 3 : 92 .
( 3 ) - محاضرات الأوائل : 111 ، طبع سنة ( 1300 ) [ ص 169 ] .
( 4 ) - تمهيد الباقلّاني : 199 .