تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

الضابطة السابِعِة : الاعتقاد بالنبوة أعظم من الاعتقاد بالجنة والنار

* إنَّ لِكُلِّ معنىً عقائدي وراء كونه حقاً موقعية حقائقية وجودية . * وإذا ما قلنا أنَّ أصل النبوة أعظم الأصول بَعْدَ أصل التوحيد فَلَيْسَ المقصود نبوة بدن الْنَّبِيّ ( ص ) أو بعثته للرسالة فِي الأرْض ، بَلْ المقصود بعثة الْنَّبِيّ ( ص ) حَتّى فِي العوالم الأُخرى . * والإيمان بالنبوة بهذه الحدود بلا أدنى شك أعظم مِنْ الاعتقاد بالجنة وَالنَّار . يغفل كثير مِنْ المتكلمين عَنْ حقيقة أنَّ الاعتقاد بالجنة وَالنَّار لَيْسَ بأعظم مِنْ الاعتقاد بالنبوة ، وَلَيْسَ بأعظم مِنْ الاعتقاد بالإمامة . وَقَدْ يتوهم البعض مِنْ مصطلح النبوة هِوَ بدن الْنَّبِيّ ( ص ) إلَّا أنَّ