الضابطة السابِعِة : الاعتقاد بالنبوة أعظم من الاعتقاد بالجنة والنار
* إنَّ لِكُلِّ معنىً عقائدي وراء كونه حقاً موقعية حقائقية وجودية .
* وإذا ما قلنا أنَّ أصل النبوة أعظم الأصول بَعْدَ أصل التوحيد فَلَيْسَ المقصود نبوة بدن الْنَّبِيّ ( ص ) أو بعثته للرسالة فِي الأرْض ، بَلْ المقصود بعثة الْنَّبِيّ ( ص ) حَتّى فِي العوالم الأُخرى .
* والإيمان بالنبوة بهذه الحدود بلا أدنى شك أعظم مِنْ الاعتقاد بالجنة وَالنَّار .
يغفل كثير مِنْ المتكلمين عَنْ حقيقة أنَّ الاعتقاد بالجنة وَالنَّار لَيْسَ بأعظم مِنْ الاعتقاد بالنبوة ، وَلَيْسَ بأعظم مِنْ الاعتقاد بالإمامة .
وَقَدْ يتوهم البعض مِنْ مصطلح النبوة هِوَ بدن الْنَّبِيّ ( ص ) إلَّا أنَّ