قال أبو بكر : يا بنت رسول الله ( ص ) أنت عين الحجة « 1 » ، ومنطق الرسالة ، . . ) « 2 » .
وفي بلاغات النساء فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان وقال : « فأنتم عترة رسول الله الطيبون ، الخيرة المنتجبون ، على الخير أدلتنا ، وإلى الجنة مسالكنا « 3 » ، وأنت يا خيرة النساء ، وابنة خير الأنبياء ، صادقة في قولك ، سابقة في وفور عقلك ، غير مردودة عن حقك ، ولا مصدودة عن صدقك ، والله ما عدوت رأي رسول الله ، ولا عملت إلا بإذنه » .
« وأنك وأنت سيدة أمة أبيك ، والشجرة الطيبة لبنيك ، لاندفع مالك من فضلك ، ولا يوضع في فرعك وأصلك ، حكمك نافذ فيما ملكت يداي » .
فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله ، وصدقت ابنته ، أنت معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة ، وركن الدين ، وعين الحجة » « 4 » .
وفي شرح النهج : لما كلمت فاطمة ( عليها السلام ) أبا بكر بما كلمته به حمد
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة للطبري / 30 ، علل الشرائع : / 24 شطرا منها ، أعيان النساء عبر العصور المختلفة / 429 .
( 2 ) بحار الأنوار ، المجلسي 29 / 239 .
( 3 ) بلاغات النساء 26 ، أنوار اليقين في امامة أمير المؤمنين للحسني اليمني مخطوط 276 .
( 4 ) الاحتجاج ، الطبرسي 1 / 144 .