المقالة الثانية والعشرون : إقرار أبو بكر لفاطمة عليها السلام
* ذكره لشؤون مقاماتها إرادة منه لدفع ما قد يعترض عليه في مجادلته لفاطمة ( عليها السلام ) فأراد اظهار صورة للمهاجرين والأنصار أنه غير ناكر ولا جاحد ولا ناس لشأن من شؤونها ولا لمقام من مقاماتها وأنه رغم ذلك يتعذر في شرعية ما يدعيه إلى الرواية التي يزعم روايتها عن النبي ( ص ) : ( ما تركناه صدقه ) .
* أي شرعية وموضوعية للخليفة المنصب بالشورى إذا دافع ضرورة الكتاب والسنة !
* فوصول المحاججة لهذا الموضع قدرة عظيمة من فاطمة ( عليها السلام ) لكشف زيغ أهل السقيفة وزيغ وانقلاب الصحابة على أعقابهم .
* شرح المقامات