تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
النبي ( ص ) وانشعاب نور الحسنين ( عليهما السلام ) من نور النبي ( ص ) ونور علي ( ع ) وانشعاب نور التسعة ( عليهم السلام ) من نور الحسين ( ع ) واستثنت نور فاطمة ( عليها السلام ) فلم تنص على انشعابه من نور أولادها ( عليهم السلام ) . ومفاد ذلك أنها ( عليها السلام ) ليست متأخرة رتبة . الثانية : علاوة على عدم ذكر انشعاب نورها ( عليها السلام ) من أنوار الاثني عشر وعدم النص في هذا اللسان على تأخرها رتبة فإن ما يرفع التدافع مضافا إلى ذلك ما ذكرناه من أن طبقات أنوار المعصومين ( عليهم السلام ) متعددة . واللسان الثاني يشير إلى الخلقة النورية في السبع سماوات حيث إن لهم في كل سماء طبقة نورية غير ما لهم مما هو قبل العرش ودون العرش وفوق الجنة ومع الجنة . فإذا لاحظنا طبقة نور الزهراء ( عليها السلام ) في السبع سماوات فهي متأخرة رتبة عن أنوار الاثني عشر ( عليهم السلام ) بلحاظ طبقة أنوارهم فوق السبع سماوات « 1 » .
هامش
( 1 ) قال في البحار : ( والاختلافات الواردة في أزمنة سبق الأنوار يمكن حملها على اختلاف معاني الخلق ومراتب ظهوراتهم في العوالم المختلفة فإن الخلق يكون بمعنى التقدير ، وقد ينسب إلى الأرواح وإلى الأجساد المثالية وإلى الطينات ولكل منها مراتب شتى ، مع أنه قد يطلق العدد ويراد به الكثرة لا خصوص العدد ، وقد يراعى في ذلك مراتب عقول المخاطبين وأفهامهم ، وقد يكون بعضها لعدم ضبط الرواة ) بحار الأنوار ، المجلسي 25 / 25 .