خلق منه نور الوصي ( ع ) ثم خلق من نورهما نور فاطمة ( عليها السلام ) ثم خلق من نور الثلاثة نور الحسنين ( عليهما السلام ) ثم خلق من نور الحسين ( ع ) نور التسعة ( عليهم السلام ) « 1 » ثم خلق من نور الأربعة عشر نور الدائرة الإصطفائية الثانية ، ومنهم أبو طالب وعبد الله وحمزة وجعفر وأبو الفضل العباس والعقيلة زينب ( عليهم السلام ) . .
ولابد هاهنا من بيان مطلب أساسي ومؤثر في عالم المعارف وهو أن خلقة نور النبي ( ص ) على طبقات ، أي أن النبي ( ص ) يُخلق من طبقات من نوره بلا تناقض ولا تهافت ، أي أن نور النبي ( ص ) يُخلق منه طبقة نورية ثم من هذه الطبقة النورية يخلق نور النبي ( ص ) في طبقة أخرى بحسب العوالم المتعددة .
ففي جملة من الروايات أن العرش خلق من نور النبي ( ص ) وعلي ( ع )
هامش
( 1 ) روى في الهداية الكبرى بسنده عن سلمان قال دخلت على رسول الله فنظر إلي وقال يا سلمان الله تبارك وتعالى لم يبعث نبيا ولا رسولا الا جعل له اثني عشر نقيبا قال قلت له يا رسول الله قد عرفت هذا من أهل الكتابين التوراة والإنجيل قال يا سلمان فهل علمت من نقبائي ومن الاثني عشر الذين اختارهم الله للأمة من بعدي فقلت الله ورسوله اعلم فقال يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعاني فاطعته وخلق من نوري عليا ودعاه فاطاعه وخلق من نوري ومن نور عليا فاطمة ودعاها فأطاعته وخلق مني ومن علي وفاطمة الحسن ودعاه فاطاعه وخلق مني ومن علي وفاطمة والحسن والحسين ودعاه فاطاعه فسمانا الخمسة الأسماء من أسمائه الله محمود وانا محمد والله العلي وهذا علي والله فاطر وهذه فاطمة والله الاحسان وهذا الحسن والله المحسن وهذا الحسين ثم خلق منا ومن صلب الحسين تسعة أئمة . . الحديث ) الهداية الكبرى ، الخصيبي / 375 .