وسنحيل القارئ الكريم في بعض الموارد إلى ما تقدم بيانه تفاديا للتكرار .
الدليل الأول : حديث الكفؤية :
وتقدم الحديث عنه مفصلا في مقالة مستقلة « 1 » وهو حديث ثابت بثبوت قطعي لا بثبوت ظني ، والحكم بكفؤيتها لعلي ( ع ) يثبت تقدمها على أولادها ( عليهم السلام ) لتقم علي ( ع ) عليهم جزما وقطعا وكون مقاماته مهيمنة على مقاماتهم ( عليهم السلام ) .
ولو قيل : إن عدم كفؤية الحسنين ( عليهما السلام ) لإمهما باعتبار البنوة ؟
لأجبنا أن جعل البنوة إنما هو لاحق على التقدير ، أي أن التقدير والاصطفاء سابق على تحديد من يكون الأب ومن يكون الأبن بحسب سلسلة الشرف .
فهم ( عليهم السلام ) غير كفؤ لها من عالم النور وقبل تحديد النسب الدنيوي .
الدليل الثاني : روايات النُّور :
وهي من الروايات القطعية الصدور عند الفريقين ، ولروايات النور لسانان لسان أكثر ورودا ولسان أقل ورودا .
أما اللسان الأول فهو لسان أن أول ما خلق الله نور النبي ( ص ) ثم
هامش
( 1 ) المقالة العاشرة من هذا الكتاب .