سنّها سيد الأنبياء ( ص ) فبرغم كون الحجية فيهما بمعنى سواء أي سواء في الحجية والالزام لقوله تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
« 1 » لكن مراتب الهيمنة مختلفة ، لذا روى في الخصال عن زرارة عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
« . . . ولا تنقض السنة الفريضة » « 2 »
) . وفي المقارنة في النوع الثاني أي بين افراد دائرة آل محمد ( عليهم السلام ) يكون لفاطمة ( عليها السلام ) تميز وتمايز ولها مقامات خاصة ، وأم مقاماتها هو كون شجاعتها أرفع ونورها أنور وطهرها أطهر وعلمها أعلم وولايتها أعظم وآمريتها أأكد وناهويتها أبلغ وحجيتها أكثر هيمنة من شجاعة ونور وطهر وولاية وآمرية وناهوية وحجية أولادها الأحد عشر ( عليهم السلام ) .
وعلى هذا الأساس يثبت لها نظير ما ثبت لأمير المؤمنين ( ع ) بالنسبة لأولاده المعصومين ( عليهم السلام ) فقد ورد عن الرضا ( ع ) :
« إنما شيعته الحسن والحسين . . الحديث » « 3 »
) فضلًا عَنْ الأئمة التسعة ، وهو صادق في الزهراء ( عليها السلام ) فالحسن والحسين ( عليهما السلام ) فضلا عن التسعة من شيعتها وأتباعها .
ويصدق في حقها ما ورد عن الصادق ( ع ) في فخاره الديني أنه قال :
« ولايتي لعلي بن أبي طالب ( ع ) أحب إلى من ولادتي منه . . . » « 4 »
) بَلْ
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 59 .
( 2 ) الخصال ، الصدوق / 285 .
( 3 ) تفسير الإمام العسكري / 313 .
( 4 ) الروضة في فضائل أمير المؤمنين ، شاذان بن جبرئيل القمي / 103 .