فأكدوا أن النبوة والإمامة على درجات .
والمحصلة أن النبيين والمرسلين ( عليهم السلام ) مسار واحد وماركة واحدة ، إلا أن دولة آل مُحمَّد ( ص ) تتفاوت عَنْ دولة آل إبراهيم ودولة آل داوود ودولة آل هارون ودولة آل يعقوب . .
ونفس دولة آل مُحمَّد ( ص ) لها لون واحد يتميز عَنْ لون البيوتات النبوية الأخرى ، فهم في العلم سواء أي لهم لون علمي هم فيه سواء وهو متميز عَنْ علم آل إبراهيم وعلم آل يعقوب ، فهم سواء فِي اللون المتميز والشجرة الواحدة .
وفِي عين هَذِهِ الوحدة فِي كُلّ المقامات وتميزهم عَنْ سائر ألوان النبيين والمرسلين لكونهم الوارثين للكتاب كما في قوله تعالى :
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 ) )
« 1 » إلا أنهم في ظل المجموعة ذَاتَ اللون الواحد والخصائص الواحدة متفاوتين على طبقات .
آل محمد ( عليهم السلام ) دائرة متمايزة عن النبيين وبين أفرادها تمايز :
فمرة تكون المقارنة بين دائرة آل محمد ( عليهم السلام ) والدوائر الأخرى
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 .