للنبيين ( عليهم السلام ) فتكون النتيجة أن لدائرة آل محمد ( عليهم السلام ) لونا واحدا خاصا ولهم سوائية واحدة ، وقد عبّر عنها في ألسنة وحيانية متعددة نظير ما رواه في الغيبة بسنده إلى زيد الشحّام قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أيّما أفضل : الحسن أم الحسين ( عليهما السلام ) ؟
فقال : إنّ فضل أوّلنا يلحق بفضل آخرنا وفضل آخرنا يلحق بفضل أوّلنا ، فكلّ له فضل .
قلت : جعلت فداك ! وسّع عَلَيّ في الجواب فإنّي والله ما سألتك الأمر تادّاً .
فقال : نحن من شجرة طيّبة ، برأنا الله من طينة واحدة ، فضلنا من الله ، وعلمنا من عند الله ، ونحن امنائه على خلقه ، والدعاة إلى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه .
أزيدك يا زيد ؟ قلت : نعم .
فقال : خلقنا واحد ، وعلمنا واحد ، وفضلنا واحد ، وكلّنا واحد عند الله عزّ وجلّ .
قلت : فأخبرني بعدّتكم .
فقال : إثنا عشر ، هكذا حول عرش ربّنا في مبتدأ خلقنا : أوّلنا محمّد وأوسطنا محمّد وآخرنا محمّد ) « 1 » .
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 87 .