الضابطة السادسة : لغة القرآن والزيارات
إنَّ الأدعية والزيارات مِنْ أعظم مصادر المعارف ، وَمِنْ أحكم محكمات أدلة المعارف .
أشار الشَّيْخ المجلسي الأب إلى أنَّ درجات المعرفة المحكية بالنصوص الواردة عَنْ أهل البيت ( عليهم السلام ) متفاوتة ، فالمعارف المودعة فِي الأدعية والزيارات يختلف مستواها عَنْ سائر رواياتهم .
فما هُوَ السر فِي ذَلِكَ ؟
سره أن المخاطب في الأدعية الشريفة هُوَ الله ، وَمِنْ شأن ووزان الخطاب مَعَ الله أنْ يصعد ويرتقي جزالة فِي المعنى والبلاغة علماً ورمزاً .
والمخاطب فِي الزيارة هُوَ المعصوم لا عموم الناس ، وَمِنْ شأن ، ووزان الخطاب للمعصوم أنْ يتميز فِي علو العلوم والمعارف وفي البلاغة وجزالة الكلام عَنْ سائر الروايات .