تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

الضابطة السادسة : لغة القرآن والزيارات

إنَّ الأدعية والزيارات مِنْ أعظم مصادر المعارف ، وَمِنْ أحكم محكمات أدلة المعارف . أشار الشَّيْخ المجلسي الأب إلى أنَّ درجات المعرفة المحكية بالنصوص الواردة عَنْ أهل البيت ( عليهم السلام ) متفاوتة ، فالمعارف المودعة فِي الأدعية والزيارات يختلف مستواها عَنْ سائر رواياتهم . فما هُوَ السر فِي ذَلِكَ ؟ سره أن المخاطب في الأدعية الشريفة هُوَ الله ، وَمِنْ شأن ووزان الخطاب مَعَ الله أنْ يصعد ويرتقي جزالة فِي المعنى والبلاغة علماً ورمزاً . والمخاطب فِي الزيارة هُوَ المعصوم لا عموم الناس ، وَمِنْ شأن ، ووزان الخطاب للمعصوم أنْ يتميز فِي علو العلوم والمعارف وفي البلاغة وجزالة الكلام عَنْ سائر الروايات .