النبي ( ص ) فيسألونه ، عما رأوا فيرسلهم إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) فيرونها قايمة في محرابها وقد زهر نور وجهها ( عليها السلام ) بالصفرة فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها ، فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس أحمر وجه فاطمة ( عليها السلام ) فأشرق وجهها بالحمرة فرحا وشكرا لله عز وجل فكان يدخل حمرة وجهها حجرات القوم وتحمر حيطانهم فيعجبون من ذلك ويأتون النبي ( ص ) ويسألونه عن ذلك فيرسلهما إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) فيرونها جالسة تسبح الله وتمجده ونور وجهها يزهر بالحمرة فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة ( عليها السلام ) فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين ( ع ) فهو يتقلب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمة منا أهل البيت إمام بعد إمام ) « 1 » .
وروى في المناقب عن أبي هاشم العسكريّ : سألت صاحب العسكريّ ( ع ) : لم سمّيت فاطمة الزهراء ؟
فقال : كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين ( ع ) من أوّل النّهار كالشمس الضاحية ، وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند غروب الشّمس كالكوكب الدّريّ ) « 2 » .
وفي كتاب سليم بن قيس عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله ( عليها السلام ) عن فاطمة لم سميت الزهراء ؟ فقال لأنها
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، الشيخ الصدوق 1 / 180 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب 3 / 110 .