ومنه يعرف ما للزهراء ( عليها السلام ) من خصوصية وهي أنها منذ ولادتها تختلف عن بقية البشر من كون الجسم الجناوي فيها متكامل متفعل ، فلم تكن تتعاطى بالجسم الإنساني فحسب بل بالجسم الجناوي الأخروي .
آثار الكمالات الملكوتية على بدنها المادي :
ومن ثم ظهر من بدنها ( عليها السلام ) آثار عديدة لا تتناسب مع البدن الطيني ، كالنور الذي يبزغ منها في الصباح بلون وفي آخر النهار بلون بحيث تضيء لأمير المؤمنين ( ع ) .
فقد روى في العلل عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) يا بن رسول الله لم سميت الزهراء ( عليها السلام ) زهراء ؟
فقال : لأنها تزهر لأمير المؤمنين ( ع ) في النهار ثلاث مرات بالنور ، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والناس في فرشهم فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة فتبيض حيطانهم فيعجبون من ذلك فيأتون النبي ( ص ) فيسألونه عما رأوا فيرسلهم إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها من وجهها فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة ( عليها السلام ) .
فإذا نصف النهار وترتبت للصلاة زهر وجهها ( عليها السلام ) بالصفرة فتدخل الصفرة حجرات الناس فتصفر ثيابهم وألوانهم فيأتون