النبي ( ص ) المعنوية والدينية وبقاء وصايتها مع أنهم في ذاتهم يعانون من خسارة رحيله وفقدان شخصه من غير أن يعلموا بذلك .
ثالثا : قوله ( ع ) ( قل يا رسول الله عن صفيتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلدي ) .
وهذه لفتة لطيفة أخرى في بيان مقامها وعظمتها فإن رحيلها خسارة فادحة أخرى تتلو الخسارة برحيل الشخص الشخيص لرسول الله ( ص ) ومعروف أنه في اليوم الذي استشهدت فيه الزهراء ( عليها السلام ) ضجت المدينة كيوم مات فيه رسول الله ( ص ) .
وسره أنها اللون المركز العظيم من النبي ( ص ) ونخبة وجوده ، وخفوتها يزلزل العالم والموجودات على حد سواء فكيف بأمير المؤمين ( ع ) وهو العارف بها وبمقاماتها وبظلامتها .
رجوع النبي ( ص ) وفاطمة ( عليها السلام ) مرهون باستحقاق البشرية :
ومما يفيده رحيلها السريع أن البشرية كما أنها لم تستحق البقاء الطويل لرسول الله ( ص ) لا تستحق ولا تستأهل البقاء الطويل لفاطمة ( عليها السلام ) .
وستبقى البشرية عاجزة عن احتضان الرسول ( ص ) من جديد وغير مستحقة لوجوده حتى في عصر الظهور ومع وجود حكومة